حالة من الغضب و التذمر والسخط تجتاح مواطني ولاية الجزيرة
الكاتب: زحل الطيب   
الأربعاء, 03 ديسمبر 2014 11:49


حالة من التذمر والسخط ورفع حاجب الدهشة حلت وسط مواطن ولاية الجزيرة بعد الحديث الجارح من رئيس الدولة لرمي المزارعين بالسرقة والتخلف بعد الحديث الذي جمعه مع الاعلامين الشي الذي اغضب كل مكونات الجزيرة بمستوياتها السياسية والاجتماعية والثقافية و قاد الكثيرين في حراك موسع لرفض اتهامات الرئيس التي انطلقت كالطلقات في خاصرة كل الاسر بيد ان ماتردد علي لسان الرئيس دون ان يعفي اي من المزارعين والمواطنين هناك خاصة ان الدولة مدانة للولاية بديون كبيرة لايمكن استدادها بل يتطلب الامر رد الجميل وامتنان الوفاء بدعم الولاية للاقتصاد القومي في اؤج احتياج السودان لها دون من او اذي علي مختلف ولايات السودان المختلفة حيث كانت الولاية تدعم اقتصاد الدولة باكثر من 80% من الاقتصاد القومي والتاريخ يثبت صحة ذلك حينما كان وزير المالية الراحل يوسف الهندي موجود هنالك وعندما كان يطالب بالمجي الي المركز الخرطوم كان يدافع بعدم المجي بانه يحرث (البقرة يحلب ضرعها بالخرطوم) في اشارة لمشروع الجزيرة فقد وقفت في وجه المحن وكانت صمام امان للجميع في الصحة والتعليم الغذاء الي وقت قريب حتي دمر المشروع بسبب سياسات الحكومة الزراعية وقد اكدت كيانات الجزيرة الثلات يوم امس اوهي منبر ابناء الجزيرة وحراك ابناء الجزيرة وتحالف المزارعين ردا لاتهامات الرئيس عبر مؤترصحفي للرد حولهذه الاتهمات وطالبت برفع يد الحكومة يدها عن المشروع اعتبرثالوث كينات الجزيره حديث ريس الجمهورية بالسرقة والتخلف سخرية حديث مرارة سيؤدي الي ثورة امام كل الخيارات مطالبين بالاعتزار وكشف الحساب و القصاص ومحاكمة من افقر المشروع الجزيرة وفشل السياسات الزراعية
احباط عام
اكد ابوبكر موسي يوسف الناشط بمنبر ابناء الجزيرة
ان قدرنا ان نكون في بلد يقول فيها الرئيس مايشاء وقدرنا اننا من ولاية يقال عليها ما ليس فيها لكن هو قدر ابناء السودان والوسط تحديدا فبعد حديث الرئيس الكل مصاب بالاسي عن ماقيل رغم ان البلد كلها تبحث عن حل لاخراج البلاد من نفقها وورطتها واذا برئيس الجمهورية الرئيس وكل وزراءه قناعتهم هي قناعة الرئيس برائهم المغلوط عن الجزيرة رغم اننا لم نعرف صراعا قبليا ولا سياسيا والاسرة الواحدة تجد فية الشيوعي والاتحاديورغم ذلك لم يحدث صراع او اختلاف فيما بينهم ة فان الجزيرة لم تكن خنجرا مسموا في خاصرة السودان والجزيرة الان في قراها كل السودانين مجتمعين وهي السودان المصغر نحن كنا حينما تسقط الكرمك تعطس الجزيرة وحينما تغرق حلفا تجد الجزيرة وقضية الجزيرة ليست قضيتنا فقط بل هي قضية السودان كله وهي الضامن لاخراج السودان من وهدته فكما قال القيادي الفز الاتحادي الشريف الهندي ان الجزيرة عنوان للوحدة ولدينا ورقة تدحض حديث الرئيس في ان المشروع عالة علي السودانفان ماحدث في الجزيرة لصوصية وتخريب في وضح النهار فقد يبيعت شخص السكة حديد والهندسة الزراعية والمنازل والبيوت والقنوات حتي لا ياتي أي احد بعدهم يعمل في المشروع هم دمروا المشروع وباعوه نيابة عن الاجيال القادمة سنحاكم كل من اسهم في تدمير المشروع حتي من ابناء الجزيرة باعتبار ان من لديه اخلاق يجب ان لا يتكي علي اهله وعشيرته فان مبدا المحاسبة قائم وما صدر من رئيس الجمهورية له ما بعده وستظل خيارات الولاية مفتوحة حتي يرد الاعتبار لاهل الجزيرة فيما قال يؤكد دعمر يوسف الفاعل بحراك ابناء الجزيرة
ان حديث الرئيس الذي تعرض له اهل الجزيرة ومزارعها ومشروعها لذلك تنادينا كابناء الجزيرة وناسينا أي خلافات وقال ان حديث الرئيس في ان المشروع خاسر وانه عالة علي الدولة منذ الستينات وانهم ياخذون التمويل ولا يردوه ويتحيلوا وهذا كلام يردده الرئيس ووزراء ماليته وهو حديث يدحضه الواقع لانه ظل بخير الي ان جاءه التحرير وقانون 2005 والحديث خطا لان المشروع ظل يطعم اهل السودان دون من ولا اذي ونحن سنوضح بالبيان والوثائق ان المشروع هو عماد الاقتصاد وحينما جاءت الانقاذ المزارعين كانو مضربين وفكو الاضراب ظنا منهم ان الحكومة خير وفي العام 92 المشروع صدر 600 الف طن وهذا الحديث مردود علي الرئيس اما الحديث علي ان المواطنين تربية شيوعين وسخريتهم بعبارات يعف اللسان عن ذكرها وهجومه الغير مبرر علي اهل الجزيرة

واكد ان المزارع الذي يقوم بزراعة محصولين اقتصاديين هما القطن والقمح والدولة هي المفترض ان تكون معنية بالتمويل بعد ذلك تسترد منهم هذه الاموال وتصدرها اما محاصيل الفول والذرة وغيرها محاصيل يمولها المزارع والحديث عن انهم لا يردوا التمويل مردود لان الدولة تاخذ المحصول بالكامل وان كان مشروع الجزيرة غير مجدي لماذا طرحت الدولة تمويل 500 الف فدان قمح بتمويل مليون جنيه للفدان والدولة لديها اموال لكنها لاتريد ان تذهب هذه الاموال عن الجزيرة كما ان الادارة رفعت يدها عن تاهيل قنوات الري فان اعادة التهيل التي من المفترض دفعها هي ب 260 مليار دفعت منها 50 فقط بينما مولت موالين لها بمبلغ 278 مليار من اعضاء حزبها في الجزيرة وهو تمويل شخصي لافراد لا علاقة لهم بالتنمية والمشروع وهذا قهر وغبن يقع علي انسان الجزيرة والان الدولة هي التي دمرت المشروع وفي الوقت الذي تدفع لزراعة 500 الف فدان وتستنفر المزارع بالجوائز يخرج رئيس الدولة ليستهتر بالمزارع
تفجير ثورة
في ذات الاتجاه ذهب الناشط بمنبر ابناي الجزيرة محمد عبدالرحمن ان الحديث حديث مرارة لكن صدي الحديث يمكن يفجر ثورة داخل مشروع الجزيرة والحديث اثار في المزارعين كثير من التساؤلات لماذا الجزيرة فهي من حيث التنمية والدعم الاتحادي من اضعف الولايات ولم نكن نظن ان الشيوعية والتربية الشيوعية اساءة والرئيس بنفسة حاول ادخال الشيوعين في الحوار الذي دعا له فكيف تدخل لصوص معك ان كان الامر صحيحا فان الجزيرة وقفت مع الدولة في كل محنها ودعمت التمرد لكن الان المزارعين كلهم غاضبون ومن خرب المشروع هي الخصخصة بعد ان كان المشروع يدر العملات الصعبة للدولة بسبب السياسات الزراعية الفظة وسياسة التمويل البنكي الذي لم تعرفه الولاية الا في ظل الحكومة الحالية وهو تكلفته اعلي من السعر الحقيقي وارتفاع الانتاجية فان الاسر اليوم تعيش علي تحويلات المغتربين او الابناء في الخدمة لا من ريع الحواشات فان المزارع هاجرالارض بسبب السياسات والضرائب وسياسة روابط المياه التي صنعت لتسيس فان ابن الجزيرة الان لاتوجد لديه اموال ليشتري حواشة كل مافعل لنا لاننا ضد القيادات التي تؤيد قانون 2005 وهو قانون لا يجد أي سند من المواطن والمزارع اذا الرئيس فاننا امام كل الخيارات اذا اراد الرئيس مواجهة ابناء الجزيرة نحن نرحب بذلك والان الحراك يتحرك الي ان يعتزر الرئيس عن هذا الحديث وهذا الحديث سيبعد المستثمرين عن الجزيرة وعن الزراعة في السودان فنحن كنا نعتبر الرئاسة كنا نفتكرها محايدة في صراع المزارعين والقيادات وحينما ذهبت القيادات منا للرئيس اعطي احساس انه لا يعلم شيئا عن المشروع كما نطالب القصاص ومحاكمة من افقر مشروع الجزيرة ومزارعة فالحديث حول مديونية 22 من قيادات الوطني بالجزيرة ب278 مليار فكم تساوي مديونيات المزارعين بجانبها التي يتحدث عنها الرئيس وسياسة التمويل التي تسجن المزارع في ملاليم وتعفي اعضاء الحزب الحاكم في المليارات هي التي افقرت انسان الجزيرة الاعتذار ذو شقين اولا عن الالفاظ والاستهتار والثاني محاسبة من افقر انسان الجزيرة ودمر مشروعه والقصاص منه
كشف حساب
فيما اكد حمد النيل احمد يوسف الفاعل بحراك ابناء الجزيرة
قال نحن عاوزين كشف حساب لنري كم اخذنا من الدولة وكم استردينا وكم لنا وكم علينا لنعرف من هو الذي دمر المشروع حقيقة وكشف الحساب يشمل السكة حديد والهندسة الزراعية والمحالج و 23 مليون جنية استرليني خصمت بالكامل من المزارعين حتي اموال خزان سنار ونحن كما دفعنا مال الكرامة مع القذافي سندفع مال الكرامة لرئيس البلد للاسف والمشكلة تغول الحكومة وشركاتها الشركات كشركات الاقطان فان اموال الجزيرة ذهبت لتمويل حملة الرئيس في انتخابات 2010م ولابد لنا من ان ترفع الدولة يدها من المشروع للعمل علي اختراق أي كتلة اقتصادية في العالم والقطن يباع غائب